
••
ريما نواوي .، أسم أرتبط عند الكثير مع الأمل والصبر وحسن الظن بالله وبالابتسامة
كم منا شخص خجل من نفسة عندما تابع ريما نواوي وهي تحكي لنا كل يوم تفاصيل رحلتها مع المرض بإبتسامة نفتقدها نحن، وصبر رأينا كيف يكون، ورضا متجسد في أحاديثها.
لن احكي عنها كثيراً فهي وحدها حكت عن نفسها ولم تدع لكلامنا اي أثر يضيف لها شيئاً.
إن كنت سأحكي .، فأنني سأقول كيف كان أثر هذه الوردة البيضاء على حياتي ..
ريما نواوي علمتني أموراً كثيرة ..
علمتني ان الحياة أحقر من أن نحزن عليها ..
علمتني كيف أعيش يومي بكل تفاصيله ..
وأن أرى الجانب المضيء في أشد الأمور ظُلمة..
علمتني ريما لماذا الصبر فضيلة وأن الرضا بقضاء الله وقدره لهو من كمال الأيمان.
علمتني كيف يكون التصالح مع النفس ومع الخالق.
علمتني كم أنني تافهه عندما أحزن لعدم حصولي على ما أتمنى.. وتافهه جداً وجداً عندما يكون حدود تفكيري هي الدنيا.
….
ريما نواوي منذ أيام كانت بيننا تعطينا في كل يوم أمل وفي كل يوم حكمه وفي كل يوم درساً جديداً في الصبر
وكذلك اليوم ريما مازالت معنا وفي قلب كلاً منا متجسده بمعاني الرضا والصبر والحب..
••
لا أنسى ذلك اليوم الذي فتحت فيه الهاش تاق الخاص برحلتها العلاجية الذي دلني على صفحتها ..
ولا أنسى انني كنت أستعد للنوم قبل أن اتقابل مع حروفها البيضاء فجلست 3 ساعات وأنا أقرأ تغريداتها التي جعلتني أبكي بشدة ..
ووالله لم أكن أبكي أبداً عليها بل كنت أبكي على نفسي مما فاتني من حياتي دون أن أنظر للأمور كما كانت تنظر ..
واليوم كذلك لا أبكي عليها ليقيني انها إرتاحت من دنيا ليست لها .. وليقيني أن الله إذا أحب عبده ذهب به سريعاً إليه.
بكائي فقط هو لفراق تلك الوردة البيضاء التي لن تتكرر في حياتي.. فيارب أجمعني بها في جناتك
..
اليوم يهتز التويتر بخبر وفاتك
اليوم تبكي قلوبنا لفراقك
اليوم ترتفع أيادينا للدعاء لك بقلوب صادقه تحبك
ريما أحببناكِ جداً ولن ننساكِ أبداً..
إلى جنات الخلد ياحبيبة
.
.
شهد..~
••
لمن لا يعرف ريما
http://www.aleqt.com/2011/08/13/article_569036.html
@rextomanawato
rextomanawato
- الصورة من إبداع ريما نواوي رحمها الله